
توقفوا عن ترك منطقة الجلوس في الهواء الطلق تذهب سدى في فصل الشتاء
إنها مشكلة مزعجة للغاية؛ لديكم منطقة جلوس رائعة في الخارج، لكن بمجرد انخفاض درجة الحرارة، تصبح تلك المنطقة خالية تمامًا من الناس. أنتم تخسرون المال لأن لا أحد يريد أن يجلس في البرد أثناء تناول الطعام.
هنا تأتي أهمية أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء من نوع IP65. فهي لا تقتصر على تدفئة المنطقة فحسب، بل تخلق بيئة دافئة حول مكان جلوس الضيوف.
لماذا تعمل أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء بشكل فعال؟
معظم أجهزة التدفئة تحاول تدفئة الهواء، لكن المشكلة هي أن الرياح تأخذ الهواء الدافئ بعيدًا بمجرد تكوّنه. أما أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء فهي ترسل موجات تسخن الأشخاص والأشياء مباشرةً. يمكنك تخيل ذلك كأشعة الشمس على بشرتك في يوم ربيعي جميل؛ ستشعر بالدفء على الفور، حتى لو كان هناك نسيم يهب في المكان. هذا يجعل الناس يبقون في أماكنهم، ويشعرون بالراحة، حتى في الأيام الباردة.
مصممة لمقاومة العوامل الجوية
عندما نتحدث عن معيار “IP65”, فإن ذلك يعني أن هذه الأجهزة قوية ومتينة. الرقم “6” يعني أن الغبار لا يمكن أن يدخل إلى الجهاز، أما الرقم “5” فيعني أن الجهاز يمكنه تحمل الأمطار أو الثلوج من أي اتجاه دون أن يتضرر. يمكنك ترك هذه الأجهزة تعمل طوال فصل الشتاء دون القلق بشأن تضررها بسبب العوامل الجوية.
نستخدم عناصر تدفئة ذات موجات قصيرة، مما يجعلها فعالة دون الحاجة إلى أجهزة ضخمة. بما أنها صغيرة الحجم، يمكن وضعها في السقف أو على حاملات مخصصة. لا يوجد أي أجهزة ضخمة تعيق حركة الناس. بالإضافة إلى ذلك، نستخدم مبردات ألومنيوم قوية لضمان عدم تلف الأجهزة أثناء التشغيل لمدة 12 ساعة متواصلة.
الخلاصة… وبعض النصائح
عندما يشعر الضيوف بالراحة، فإنهم سيبقون لفترة أطول. وعندما يبقون لفترة أطول، فإنهم سيطلبون المزيد من المشروبات أو الحلويات التي لم يخططوا لطلبها في البداية. إنها طريقة بسيطة لزيادة الإيرادات.
لكن، نصيحة واحدة: تأكدوا من قدرة الجهاز على تحمل التيار الكهربائي. فهذه الأجهزة تستهلك كمية كبيرة من الطاقة. إذا وصلت عشر أجهزة بقوة 2000 واط إلى نفس الدائرة الكهربائية، فسيتم إيقاف التيار خلال خمس ثوانٍ. يجب عليكم استشارة فني الكهرباء أولاً.
أخيرًا، المكان المناسب لوضع الأجهزة مهم جدًا. فأشعة التدفئة تنتقل في خط مستقيم، لذا إذا تم وضع الأجهزة على ارتفاع كبير، فإن الدفء لن يصل إلى الطاولة. يجب وضع الأجهزة على ارتفاع 2.5 إلى 3 أمتار تقريبًا. أي ارتفاع أكبر من ذلك سيؤدي إلى إهدار الطاقة دون جدوى.