
كيف يمكن جعل أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء “ذكية” فعلاً؟
الحقيقة هي أن أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء لا تقوم بتسخين الهواء في الغرفة، بل ترسل الحرارة مباشرة نحوك ونحو الأثاث الموجود في الغرفة. إنه شعور رائع، لكن معظم هذه الأجهزة تستخدم مفاتيح تقليدية للتحكم فيها. إذا كنت ترغب في التحكم فيها من خلال هاتفك أو مساعد صوتي، فعليك استخدام طريقة تسمح بإرسال إشارات منخفضة الجهد إلى أجهزة التدفئة ذات القدرة العالية.
كيف يحدث ذلك؟
لتحقيق ذلك، نستخدم ريل레ات ذكية. يمكن اعتبار الريل레ة بمثابة “حارس” قوي يتحكم في تدفق الطاقة. يقوم مركز التحكم الذكي في المنزل – سواء كان يعمل عبر Zigbee أو Matter أو Wi-Fi – بإرسال أمر بفتح الريل레ة، وبذلك يتم تدفق الطاقة، ويصبح الجهاز جاهزاً للاستخدام في غضون ثوانٍ.
انتبه!
يجب أن تنتبه جيداً: لا تحاول توصيل جهاز تدفئة بقدرة 2000 واط مباشرة بمركز التحكم الذكي. ستشم رائحة الدخان، وسيتلف الجهاز على الفور.
أجهزة التدفئة هذه تحتاج إلى طاقة كبيرة، لذلك نستخدم ريل레ات ذات قدرة عالية (عادةً 16 أو 20 أمبير) للتعامل مع هذا الزيادة في الطاقة. هذا يساعد على الحفاظ على برودة الأسلاك، والأهم من ذلك، يحمي المنزل من خطر الحرائق خلال فصل الشتاء.
كيف نتعامل مع مشكلة “الحرارة الفورية”؟
أفضل ميزة في أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء هي أنها توفر حرارة فورية. لا داعي للانتظار 20 دقيقة حتى يسخن الهواء ببطء. لكن هذه السرعة قد تكون مشكلة، فمن السهل أن تتحول الغرفة إلى حمام سباحة صغير.
لحل هذه المشكلة، نستخدم أجهزة استشعار درجة الحرارة. عندما تصل درجة حرارة الغرفة إلى المستوى المطلوب، يخبر الجهاز مركز التحكم بإيقاف تدفق الطاقة. إنها طريقة بسيطة للحفاظ على راحتك دون الحاجة إلى التحكم في المفتاح يدوياً.
العيب الوحيد…
إضافة كل هذه التقنيات يجعل الأمور أكثر تعقيداً. إذا توقف شبكة Wi-Fi عن العمل، أو تعطل مركز التحكم، فلن تتمكن من تشغيل أجهزة التدفئة.
لهذا السبب أصر دائماً على وجود مفتاح تحكم يدوي. مجرد زر بسيط على الجدار. إنه وسيلة أمان لك. فصدقني، آخر شيء تريده هو الشعور بالبرد في الظلام بسبب خلل في البرمجيات.